اعمالي التشكيلية

كتبها Dani Mansoor ، في 28 أبريل 2007 الساعة: 21:05 م

 
 
 
 
 
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معلومات شخصية

كتبها Dani Mansoor ، في 23 يناير 2007 الساعة: 21:17 م

 

Dani  Mansoor

داني منصور 

ولد الفنان داني منصور (منصور عزيز أحمد- كردي عراقي) بمدينة كركوك

عمل لعدة سنوات في مجال (التصوير الفوتوغرافي)

بمدينة أربيل وبغداد, كما ساهم في مجال العمل

المسرحي وهو من مؤسسي المسرح العمالي بمدينة أربيل.

اشترك في المعرض السنوي للتصوير الفونغرافي (1979) ببغداد

 بمجموعة أعمال فوتوغرافية عن التراث والفلكلور الكردي.

لم يدرس الفن مطلقاً, ولم تظهر مواهبه الفنية في مجال الفن التشكيلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعمالي التشكيلية 2

كتبها Dani Mansoor ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 14:36 م

داني

 

 

 

داني

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعمالي التشكيلية 1

كتبها Dani Mansoor ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 13:48 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Mansoor - ein Künstler

كتبها Dani Mansoor ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 13:38 م

 Mansoor - ein Künstler

                     Nur sein Vorname steht an der Eingangstür zu der Wohnung dessen,

                     der nun zum Künstler wurde.

Mit seinem Vornamen nur signiert er auch ein jedes seiner Bilder, die ganz ihn selbst, seine Person wiedergeben.

Die nicht wegzudenkenden melancholischen Töne des Blau, weiße und rote Gestalten, und goldene Farbtupfen und flächen, ein Ausdruck eines großen Herzens.

Geboren am   24. April 1955 in Kurdistan Irak, er stirbt im Jahre 2026 wie er selbst sagt.

                       So abstrakt wie seiner Bilder verläuft auch sein Leben:

                    rastlos, für kurze Augenblicke greifbar, wie auch einige Figurationen auf seinen Bildern, neue Sehnsüchte _ und fort.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Aufgehende Farben zwischen Orient und Oxiden

كتبها Dani Mansoor ، في 26 أغسطس 2007 الساعة: 12:33 م

 

 

Dani Mansoor

1955 geboren in Kirkuk, Erölstadt, im Norden des irakischen Staatsgebietes

 

1978 arbeitete er als Fotograf für eine Arbeiterzeitung. Verhöre, Untersuchungshaft, Arbeitskollegen werden verhaftet

Durch Fotos für eine kurdische Zeitung und durch seine Beteiligung an einer Theatergruppe,

durch die er Auswirkungen des Militär-Regimes Sassam-Husseins thematisierte erregte er Aufmerksamkeit. Kolleginnen aus dem Theater, mit denen er Jugendtheater gemacht hat werden verhaftet. Es folgten Gefängnis und Aufenthalte in den Bergen.

 

1982 verlies Dani Mansoor den Irak und kam 1983 in Berlin an. kommt in die Abhängigkeiten eines Asylbewerbers.

Seit 1984 lebte er in Göttingen im Exil

 

Mit der Malerei begann er 1987 autodikatisch

 

Der Reichtum seiner Kommunikationsvielfalt -Er spricht kurdisch, arabisch, asurisch, persisch, türkisch- verarmte im Exil, als Flüchtling in einem Land, dessen Kälte ihn  frieren lies.

"Die Kälte zwischen den Menschen hat mich zum malen gebracht"

Durch die Malerei eröffnete sich für ihn "eine Sprache der Farben", mit denen er auf vielschichtigen Ebenen die seine Geschichte und die Geschichte vieler Flüchtlinge zum Ausdruck bringen konnte (Schrecken des Krieges, Flucht im Nacken)

Orientalische Menschen auf den Straßen Deutschland haben gebrochene Gesichter. Sie werden einer Kälte ausgesetzt. Dies thematisiert er in einem Bild: …

Mit seinen Bildern möchte er machtvoll konstruierte Dualismen zwischen Orient und Oxiden, die in Diskursen von Nationen und Religionen verankert sind, aufheben. Diese Dualismen, die in die Körper und Herzen der Menschen eingemeistelt sind, sie versteinern lässt, möchte er mit "aufgehenden Farben" aufbrechen. "Menschen sind verschiedene Farben", "Menschen sind verschiedene Launen" und Laune bedeutet im Arabischen Mensch.

 

Auseinandersetzung mit der eigenen Situation

Die Kunst erlernte er durch deutsche Künstler. Seine Werke bestehen aus einer Mischtechnik mit unterschiedlichen Materialien. Er bemalt, was er auf der Straße findet. Er teilt sich durch abstrakte Kunst mit.  Seine Farben jedoch sind aus dem Orient. So begegnet man in vielen seinen Bildern dem heiligen Blau, neben Gold, Silber und Rot, eine Farbe, die in der islamischen Kultur traditionell für die Gestaltung von Innenräumen und Möbeln verwendet wird. Dem heiligen Blau, der Farbe des Alltags im Orient, der Farbe des durstlöschenden Wassers. Zeichen der Freiheit,…  Mansoor stellt nicht Gesichter dar, sondern Masken, nicht Häuser, sondern Fassaden, mit symbolischen Zeichen

Brücken ohne Worte zwischen den Menschen und Völkern

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد منصورية 1

كتبها Dani Mansoor ، في 25 أغسطس 2007 الساعة: 18:21 م

 

 

حب فتاة تحت الرماد

فتاة صغيرة تلعب بصدرها

شاردة التفكير

ينساب الخوف

من كفها (وتقول)

ماذا سيحدث لجسدي الآن وبلدي

وماذا سيحدث غداً  للنهرين

والسواقي… بعد الآن …؟

هل ستجف الروافد وترحل

وبعدها الرمال والحجر ؟

 

للكل أوطان..

ولي غابات

نخيل تحترق  

وحارات ضيقه وبساتين

لا سقف لها ولا جدران

 

كل شيء ممكن

في إي وقت ما…؟

لكن السؤال يبقى

تحت قيد الدرس

 

وخوف ً مرسوم

على وجه الأطفال

أو يبقى محفوظا َ  

في سراديب المقابر

 

دعوهم يعيشون أحقادهم  

وليحرقوا الساحات والساعات

بعد منتصف الليل

وتحت الرماد الدافئ

يولد في هذا المكان

 حبة حب من جديد

ولن يموت منا بعد الآن أحد

 

داني منصور 2007 برلين / ألمانيا

 

 

الضياع في زمن غير معين

 

                1               

خطوة لعابري السبيل  

خوفا ً من السقوط

توغل إلى الداخل تمامًا

لحظة واحدة

لا استبداد ولا عبودية

    

     2 

         

الأقزام لا يرون الطريق

بعد الرماد

ولا يزدادون عدداً

في نظري الأسود

ما يحرك عطفي

ليس شيئا ً غريبا ً

أن رجال السادة  

والسلطان

يعيشون مره

ويموتون مرتين

 

     3 

 

في زمن غير معين

علاقة غير مفهومة

بين الحاكم والمحكوم

ليس هناك خوف

من حيال الوحدة

وليس تجريدًا ذهنيًّا

بل …هي

حالة من الاستعلاء

والسقوط !

      أنا لا أعلم        

كيفية قتل الشمس

في عز الليل وأمام عين القمر!

     4

 

قلم الرصاص… لا يغوص

تحت الماء

لا يثبت ولا ينكسر

تحت أقدام

الجيش الجبار

بل يرفض التدوين

ولا يحب الغدر بالألوان

فينام أو يعتذر

 

     5

 

معرفة ألذات هي

بداية الحكمة

أو الهلاك

لديَّ ردة الفعل وسؤال  

يراودني في الماضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد منصورية

كتبها Dani Mansoor ، في 25 أغسطس 2007 الساعة: 17:19 م

 

 

رقصة الوداع

 

بين مضيق البحر وقلبي

ترسو سفينتك المكسورة

وشبابيكها العتيقة

مفتوحة

 

كتبت على جوانحها

أسماء المدن

وكل الموانئ ..!

سافرت على متنها

أجمل نساء العالم

محملة بعطور أجساد العبيد

 

كان البحر يبسط بساطه الأزرق تحت أقدامك

واليوم تميلين مكسورة الجوانح

أمام الموج الذي

يزيحك إلى الأعماق

 

قوافل تجري

وأخرى لن تعود

انتظرناهم جميعا ً

في ذلك المساء

وأنت ترقصين بين السفن

ارقصي  عزيزتي

رقصة الوداع

الجسور والأجساد

طلهم الرحيل

وهي ترقص

بين أحضان النهر   

 

ارقصي وأشربي

كاس النبيذ الأحمر

الجاري  بين الشوارع

منذ أعوام

وأغرقي في الأعماق

تلك هي مملكتك الأبدية

 

 داني منصور 2007 برلين / ألمانيا

 

 

بكاء لوحة

كان هذا هو

عنوان قصيدتي

يقول الفنان :

بعدما هاجرت

اللوحات مرسمي

 

ما وضعت فرشة

رأسها على لوحة  

إلا وسال دمعها للرحيل

فتأكسدت الألوان

سواداً على حزني

 

عندما أتيت إلى

مملكة الغرباء

كان لي شلال

من الألوان

أحتفظ ًبه

للمشهود

 

سقطت ألوان اللوحة

بين الجهل والشك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متاهات الطفولة الراعشة

كتبها Dani Mansoor ، في 25 أغسطس 2007 الساعة: 16:52 م

  

الرغبة في أمساك غزلان الطفولة الهائمة في براري الروح الإنسانية هي أحدى الأسرار البالغة

 

الرقة والمستحيلة , والتي مابرح الإنسان منذ قرون سحيقة يدنو إليها دون اللقاء ودون الانعتاق

من سحرها المضئ.الاغتراف من ظلال الطفولة جنون منظم, شفاف وغريبا, يندفع إليه الإنسان

في لحظة صاعقة مثل كرة جذب عملاقة مهشماً بكل أضرار ودهشة رعشه كل عالمه الداخلي

من أجل إيقاف اندلاق الحليب المنهور بالتجربة المرة والتعقيد وخباصة الحياة. فهل في العمر متسع

لذلك أم أن أتساع الأشياء هي متسع للخيبة والمحاولات النبيلة – هل هناك من جدوى - لدون كي شوت الروح الغارقة في دهاليز الحقيقة الباردة مثل حجر جبلي حاد في تلك السماوات الحادة .

هل يمكن اختزال المسافة بين الطفولة والزمن السابح !

هل يمكن ا ن نكون غير ما نكون !

هذا ما راودني وأنا أتلقى الصفعة تلو الصفعة كلما حاولت اقتناص لجة الطفولة, كلما حاولت سبر أغوار لوحات الفنان التشكيلي دانى منصور.

فهو منذ الخطوة الأولى يدخلنا في لعبة وهمية - و لتكن فنحن بحاجة لها لنفض ركام العصر المزدان بالتقيح و الانفعالات الباهرة للوقائع اليومية , في الأفق ثمة طائر جريح يدعونا إليه-  فندخل بكل رزانة و دقة , القاعة محاطة بالزجاج و الانفعال و الكلام حول القيم و الفن و الأكراد و الأطفال , و بغتة مثل ممر جبلي محاذي لسماوات الجبل الضبابي نسيته في عوالم اللوحات -القوافل الغجرية ,هي الخطوة الأولى في فنتازية دانى منصور. ناعمة متشنجة وعفوية, مضيئة و ضلال كتشابك حزمة ضوء مع جناح طائر صغير في الكف, خمسة و أربعون لوحة تتدرج كسكة قطار عتيقة تدعونا لنبش مخابئ الطفولة.

لكي ندلف إلى عالم داني منصور فانه ينبغي التوقف عند خطي التوازن ألقلقه في أعماله و اعني بذلك

اللون و التنقية فهما يمضيان معاً بتشابك ملعون حتى لتخال هما أحيانا حبة رمان واحدة.

وهما دهاليز منصور السرية نحو اقتناصك, فاللون بحد ذاته في أعماله لعبة ذكية و قيمة مادية تكتسب

إبعادها و مناحاته اللونية ضمن رؤيا تجاربي تتحاشى فيزيائية اللون و تراكماته الرمزية في الذاكرة

الإنسانية, فهو يحشرك في مساحات لونية متناقضة في مسار اللون الواحد من خلال إعادة كل جزء

من اللون إلى زئبقي حركته الخاصة و حرارته, محطماً إياها كلها كجزء واحد برذاذ لوني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb